بثت إذاعة موريتانيا محاضرة لرجل دين سعودي يدعى" صالح المغامسي" في إطار حملة يقوم بها الإعلام الرسمي في موريتانيا منذ فترة من أجل ترسيخ فقه الخضوع وطاعة السلطان.
والتخويف من الثورة وذلك في مواجهة الاحتجاجات الشعبية القوية التي تشهدها موريتانيا الأن .
والتخويف من الثورة وذلك في مواجهة الاحتجاجات الشعبية القوية التي تشهدها موريتانيا الأن .
وقد استعان بمحاضرات لشيوخ موريتانيين وآخرين من دول الخليج .
لكن في هذه المحاضرة نسي
القائمون على الإذاعة حذف جزء من كلام رجل الدين السعودي وهو الجزء الذي يقول فيه:
"أنه بإمكان الذين يريدون كفارة العتق شراء
العبد من موريتانيا ب 10 آلاف ريال،فموريتانيا لا تزال من الدول التي تتوفر فيها أعداد
معتبرة من العبيد يمكن شراؤها للعتق وتوفير الكفارة".
وهذه فضحية في دولة كانت
قد سنت قانونا يجرم العبودية بكل أشكالها وفي ظل نكران رئيس الدولة لوجودها
واتهامه للنشطاء المناهضين للعبودية في موريتانيا بالمرتزقة والعملاء.
وتشهد موريتانيا حركة
قوية مناضهة للعبودية منذ زمن وكشف عن العديد من حالات الاستعباد لكن النظام
الموريتاني مازال يحمي الملاك ويرفض تطبيق القانون.
كلام رجل الدين هذا فعلا يجد طريقه الى التطبيق لأنه هناك تجارة رائجة في السعودية،وهي أن يقوم المواطن السعودي بطلب من أحد
المواطنين الموريتانيين القاطنين هناك بأن يعطيه اسم "عبد "يملكه ويقول
له أنه باعه إياه ومن ثم يحرره عندما يكون بحاجة لقضاء كفارة أو أمر من تلك الأمور.
وأنا سبق وأن سألني أحد
المواطنين السعوديين من أصدقائي على "الماسنجر"منذ زمن إن كنت أملك "عبدًا" فهو بحاجة لان
يعتق رقبة،كنت مستغربا أنه مازال هناك أناس بهذه العقلية المتخلفة.
لكن عندما سئلت وجدت أنها
تجارة موجودة منذ زمن.
والسؤال المطروح الى متى سيظل العالم ساكت على هذه الوضعية البشعة؟،وإلى متى سنظل نسمع هكذا اَراء مريضة ؟
والسؤال المطروح الى متى سيظل العالم ساكت على هذه الوضعية البشعة؟،وإلى متى سنظل نسمع هكذا اَراء مريضة ؟
