الجمعة، 18 مايو 2012

موريتانيا :شهادات وصور تثبت تعذيب نشطاء


قمع النشطاء  والاحتجاجات في موريتانيا أصبح عادة يومية وهواية لدى قوى الأمن فكلما خرج الشعب محتجا واجهه النظام العسكري بمسيلات الدموع والقمع والاعتقال الذي يخلفه التعذيب .
هنا في هذه التدوينة سأسرد بعض الشاهدات لنشطاء تعرضوا للتعذيب مرفقة مرفقة بصور :
قبل يومين في السادس عشر من مايو نظم بعض نشطاء المعارضة وقفة احتجاجية ضد القمع فقام الأمن بقمعها ومن بين هؤلاء النشاط باب ولد إبراهيم الذي نشر صورة تثبة تعرضه للتعذيب مرفقة بشهادة عن تجربته وذالكعلى صفحته الشخصية على الفيس بوك :
"صورة لي بعد انتهاء الشرطة القمعية من تنكيلها بي اليوم أنا ورفاقي وهي للتنبيه لم توضح إلا نسبة 1% مما فعلوه بنا لقد ضربوني على الرقبة والجانب الأيسر حتى كدت أفقد الوعي وأنا طريح على الشارع ليتركوني بعد ذلك تحت رحمة القنابل المسيلة للدموع وأنا عاجز عن الحركة في ذلك الوقت"
أيضا نشر موقع "حريتي "صورا وشهادات لبعض النشطاء الذين تعرضوا للتعذيب .
 توثق  هذه الصور حالات تعذيب جسدي تعرض لها نشطاء من شباب منسقية المعارضة الديمقراطية بعد مظاهرة الاربعاء الماضي.
حيث قال الموقع   أن الشرطة هجمت على أحد النشطاء بعيد التظاهرة وحين رفض الهروب في وجههم أجهزو عليه مجتمعين بالهراوات والعصي والأحذية العسكرية رغم رفعه ليديه وتكراره لشعارهم الذي رفعوه في التظاهرة "سلميه سليمية"
أحد النشطاء ويدعى نافع تعرض هو الآخر للضرب والتنكيل وتظهر  آثار الضرب على ظهره وكتفيه ومناطق اخرى من جسمه في حين تعرض ناشط آخر يسمى عبد الله من شباب المنسقية للضرب على يديه وساعديه ما أدى لاعاقته في ساعده الأيمن الذي لا يقوى على تحريكه من شدة الألم. و هذا الناشط بالاضافة لآخر معه لا يزالان يخضعان للاعتقال التعسفي في مفوضية تفرغ زينه رقم 2.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق