السبت، 14 يناير 2012

نظام الجنرال عزيز وهواية قمع التظاهر وكبت الحريات

منذ أن قدم الجنرال محمد ولد عزيز بانقلابه إلى الحكم في سنة 2008 وهو يتفنن في قمع الحريات والمظاهرات السلمية ,فبدأ ذالك المشوار المخزي مع نشطاء الجبهة الوطنية لإنقاذ الديمقراطية المناهضة لانقلابه على أول رئيس مدني منتخب –سيدي ولد الشيخ عبد الله -,حيث امتهن كرامتهم وقمعهم بشدة وبكل قسوة ـرابطقمع الشرطة للجبهة 

وعندما خرج شباب 25 فبراير بعد إندلاع الثورات العربية مطالبين بالحرية والكرامة والديمقراطية ورفع وصاية العسكر عن الشعب الموريتاني ,حين خرجو في مظاهرات سلمية قام الجنرال الإنقلابي محمد ولد عبد العزيز بمواجهتهم بكل ألته القمعية وإمتهن كرامتهم وتفنن في إعتقالهم روابط منالقمع  .رابط 2من القمع رابط 3 من القمع رابط 4 من القمع  رابط 5 من القمع رابط 6 من القمع .

وكذالك قام نظام الجنرال بمواجهة مسيرات الزنوج السلمية في موريتانيا المعارضة للإحصاء السكاني الذي يعتبره الزنوج موجها لإقصائهم وتطبيق تجربة البدون في موريتانيا قام الجنرال بقمعهم بكل قسوة وهمجية وقتل أحدهم .
والآن يعتقل النظام الموريتاني بعض نشطاء مبادرة الحركة الإنعتاقية إيرا تلك المبادرة المناهضة للعبودية ويحمي ملاك العبيد في موريتانيا ,يضع النشطاء الحقويين في السجن ويطلق سراح مسترقي البشر .
وكذالك يوقف النظام الآن طلابا من المعهد العالي للدراسات الإسلامية فقط لأنهم طالبو بعدم إقفاله وتحسينه ,إلا أن مطالهم واجهها النظام بالقمع الشدبد حتى أنه أنتهك حرم المعهد وأغرقه بمسيلات الدموع .

هذه مجرد نماذج من قمع النظام الموريتاني للمظاهرات السلمية وهي غيض من فيض فالقمع في موريتانيا يحدث يوميا .

وباختصاريمكن القول أن  نظام الجنرال عزيز يستغل فرصة عدم تسليط الإعلام على موريتانيا ويعذب شعبها ويقهره وينتهك حرماته ويحرمه من أبسط حق من حقوق الأنسان وهو التظاهر السلمي  .
لكن السؤال المطروح إلى متى سيظل العالم ساكت عليه؟





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق