الاثنين، 31 يناير 2011

مظاهرات المنوفية شبين الكوم

هذا ما فعله حسني مبارك بالاسكندرية ثورة الغضب

هذا ما فعله حسني مبارك بالاسكندرية ثورة الغضب

ثورة جمعه الغضب بميدان التحرير

استمرار المظاهرات بميدان التحرير بمصر.flv

News Bulletin - 05:30 GMT update

السبت، 29 يناير 2011

الأمن التونسي استخدم القوة المفرطه أثناء للمظاهرات

الأمن التونسي استخدم القوة المفرطه أثناء للمظاهرات

أَخِر صورمسربة عن ثورة الغضب في مصر يوم الغضب.avi

الاحتجاجات في الشارع المصري 29 يناير 2011

Inside Story - Egypt: The youth perspective

AJE Egypt picture slideshow

Egypt protests press on

الجمعة، 28 يناير 2011

Analysis: Upheaval in Egypt

Egyptian military protects state TV in Cairo

Protesters demonstrate at Egyptian embassy in Dublin

Egyptians renew protests after curfew

Egypt Prayer Cairo

مسيرة بشوارع مدينة أوسيم يسقط حسني مبارك فكرة لو تم تعميمها في كل قر...

مسيرة بشوارع مدينة أوسيم يسقط حسني مبارك فكرة لو تم تعميمها في كل قر...

الخميس، 27 يناير 2011

يوم الغضب المصري السويس 25 يناير

ربك كريم.قصة قصيرة


بوجه ممتقع وصوت متلعثم معتذر..قال لها يازينب ,للأسف لديه عيب خلقي في القلب ..ويلزمه تدخل جراحي
وأضاف كان زميلي"يوسف "يعرف هذا ولكن..لم يرد إخبارك,لأنه يعرف ظروفك والعملية لايمكن إجرائها هنا بل تتطلب السفر إلى فرنسا ..وتكاليفها باهظة,وقد قال لي أنك أرملة سياسي من المغضوب عليهم..
وقبل أن ينهي كلامه وإعتذاره خرجت مسرعة من مكتبه وعادت إلى المنزل,وسرحت في تفكير عميق مضني..وبدأت تسأل نفسها بصوت عال ,ماذا أفعل؟هل سأترك أغلى شيء يذكرني بالمرحوم يضيع مني؟
وظلت تفكرإلى أن خرجت من هول الصدمة..وتذكرت أنها موظفة ومشمولة هي وعائلتها  بحق العلاج على نفقة الدولة,قالت لنفسها بصوت الغريق الذي وجد قشة ..إذن هذه أولى العقبات قد زالت..
لكن مازالت أكبر العقبات العائلة المحافظة..ماذا ستفعل معها  وكيف ستقنعهم,خصوصا أن الدولة لن تعطيها إلا تذكرة واحدة


ربطت أمتعتها وعادت إلى مسقط رأسها..في تلك القرية الهادئة الوديعة الحالمة..تلك القرية التي يعيش فيها الناس معيشة العصر الجاهلى  يقرضون الشعر الجاهلي ويعيشون في الخيام ,ويفكرون بطريقة الأولين ..عرضت على أهلها الكارثة والمعضلة,بدأت بأبيها وللمفاجئة وعلى غير عادة أمثاله من شيوخ مجتمعها ..قال لها:يا ابنتي سيرى في دربك وأفعلي ما شئت فأنت إنسانة ناضجة وأنا أثق بك باركك الله..طبعا لا كلام بعد كلام الأب..
وذهبت تأخذ مباركة حماها جد الولد..كرر كلام أبيها,لم يعترض سوى عم الولد الذي يكن لها نوعا من العشق المريض ويريد الزواج منها,وسبق أن رفضته قالت له أنها ستعيش لأجل إبنها..حيث قال أنها تريد  الهرب من البلد والعيش في الغرب..كما فعلت صديقتها وزميلتها عيشة..التي هربت العام الماضي مع موظف السفارة الإسبانية خوسيه فرانكو إلى بلاده


وبعد شهر تمت الإجراءات وكان السفر 7/8/1988
في الخطوط الفرنسية
وعندما صعدت الطائرة..تنفست الصعداء وشعرت بأن طريق الإنقاذ قريبة ,وكونها أول مرة تسافر خارج ربوع الوطن إستضمت بأفكار جديدة  ونقاشات فريدة..فقد جلس بجانبها رجل فرنسي,وعندما نادتها المضيقة هل تريدين بعض الخمر قالت:بغضب وحنق ..لا..لا ,إنه حرام..فهمس إليها الفرنسي خذيه وأعطه لي قالت:أبدا لا يمكنني,تعدتها المضيفة وقال لها الفرنسي:كنت سأشتريه منك..ردت عليه ,ديننا لا يحرم علينا شربه فقط

بل بيعه حتى لمسه..ودخل معها في نقاش وأنبهر بثقافتها الواسعة ..وخصوصا أنه تشاركه الإعجاب بالشاعر الفرنسي بودلير فهي تحفظ الكثير من شعره
وعرفها بنفسه قال لها أنا إسمي باتريك جراح وأعمل في باريس..وكذالك رسام أقمت العديد من المعارض ..دخل عليها السرور,وقصت عليه حكايتها وطفلها
فعرض عليها المساعدة..فشكرته قائلة أن الدولة تتكفل بكل المصاريف,فقال جيد أنا سأكون بجانبك حتى أتعرف عليك وعلى دينك فقد أثار فضولي,وأتمنى أن أرسمك فأنت تتمتعين بجمال نادر وسحر غريب.. وبعد ساعات هبطت الطائرة في مطار شارل ديجول.. هالها المنظر وشعرت أنها ركبت آلة الزمن وسارت إلى المستقبل أو أنها جائت لكوكب أخر,فكل الأشياء عملاقة ونظيفة تلمع..وكل شيء في مكانه ومتقن فعلا كما يقال لها باريس مدينة الأنوار قالت في نفسها..شعرت لأول مرة أن جمالها وجد مايضاهيه ..وأنه وجد وسطه الملائم ,فزينب هي خلاصة الجمال الموريتاني ..هي مزيج فريد بين سحر العرب وروعة البربر..هي جدارية غريبة رسامها توفي عند الإنتهاء منها,هي سنفونية من زمن ماضي ..ولحن يعزف في كل وقت, كان إبن عمها "محمد"الذي يدرس الطيران في فرنسا  بإنتظارها,وكله شوق للقائها ولقاء إبنها الذي الذي ولد بعد سفره ..فهي صديقته الحميمة يتشارك معها الكثير من الأفكار فهي الوحيدة التي تفهمه من الأسرة..فهو متحرر تقدمي مثقف يعشق الحياة ..وحتى أنها كانت السبب وراء سفره إلى باريس فقد ساعدته في التذكرة ,وحتى أنها كانت تبعث له المال عندما كان زوجها حيا ..فهي صديقته وأمه وأخته..وهو لا ينسى جميلها ويحفظ عهدها ,فالغربة لم تغير إلا في شكله حيث حلق شاربه وغير هندامه وإزداد وسامة وسحرا يبدو أن نور باريس إنعكس عليه ..فهو كان دنجوان القرية والعاصمة .                                                    إذا بها قادمة ..ولكن لم يرها تحمل الطفل فذهل وصعق,لكن  زالت حيرته  لأن صديق سفرها باتريك أقرأه السلام وأعطاه الطفل محمد,وكعادة أهل منطقتها لقائاتهم تكون باردة.. لا أحضان ولا قبل ,إستغرب صديقها باتريك ذالك وهذا مادفعه..لسؤالها كم لقريبك عن موريتانيا قالت أربع سنوات..وأتبع سؤاله قائلا ألم تشتاقي له,أجابته بسرعة بلى ..هل لاحظت غير ذالك

فرد قائلا..إستغربت أنك لم تحضنيه ولم تقبليه,تدخل إبن عمها وقال: نحن في مجتمعنا لانتبادل الأحضان ولا القبل  تعبير عن الإشتياق..رد باتريك قائلا هذا مايعرف بإختلاف الحضارات

وودعها وتبادل الأرقام مع إبن عمها وإفترقا..وعندما خرجت من المطار  ووصلت إلى الشانزلزيه
إزداد ذهولها  ,فخطفت أنواره بصرها وسحرتها فنادقه العتيقة,وبعد قضائها أسبوع في باريس بدأت تراجع المستشفى لتجري الفحوصات لإبنها وللمصادفة كان الطبيب الذي سيجري العملية هو صديقها باتريك,وهذا ماقربها منه وجعلهما يدخلان في نقاشات وكثيرة وخصوصا أنها أستاذة للفلسفة مولعة بالحوار وسبر أغوار الأشياء.. وصدمتها  الصورة النمطية التي لديه عن المرأة في الإسلام ,فهو يعتقدها مجرد جارية في بلاط الملك الرجل..فحكت  له عن الصحابيات وقالت له أن المرأة مكرمة في الإسلام ..وقصت عليه كيف أن جدتها هي التي كانت تدير أمور القرية وأن الكل يخافها,وأن المرأة الموريتانية تشترط في عقد الزواج أن لاسبقة ولا لاحقة..وأن كلمتها مسموعة حوارات من هذا القبيل


وبعد شهر من قدومها إلى باريس..شهر كان كالحلم عاشت فيه كما لم تعش طوال سنينها  السبع والعشرون ,زارت المتاحف حضرت المعارض ..دخلت السينما إقتنت الكتب من المكتبات التي طالما سمعت عنها .. تجولت على ضفاف نهر  السين  حتى أن إبن عمها إصطحبها إلى الرفيرا الفرنسية ,كان كل شيء تقوم به أول مرة ..جسدت ماقرأت عاشت تجربة كثيرا ماتمنتها,أصبح لديها الكثير من القصص والروايات.. حدد يوم العملية الأربعاء المقبل..و تمت بسهولة ويسر رغم أنها دقيقة وصعبة,حينها أحست أن المرحوم قد بعث من جديد وأنه قد عاد لينتقم من قتلته ..عاد ليكون شوكة في حلق المتغطرسين الفاسدين..عاد ليشعل الثورة
والأن أصبح لحياتها معنى وهدفا تحيا من أجله,وبعد عودتها إلى أرض الوطن ذهبت إلى الطبيب الذي شخص لها حالة إبنها وكشفت له عن صدر إبنها وقالت ربك كريم.                                                                                       أحمد ولد جدو

[EGYPT] Protesters Call For Democracy, Cairo Demonstrations 021, 25/01/2011

25 يناير الثورة المصرية في يوم الغضب Egyptian Revolution 25 Jan 2011

الاثنين، 24 يناير 2011

دعوة للتسامح


ضقت ذرعا ووصلت نقطة الغليان، ولذا قررت أن أبوح بمكنوناتي وهواجسي .. حتى لا أقضي نحبي بسبب تضخم في القلب أو سكتة دماغية، وذالك لحنقي وغيظي من الذين حولوا قضيتي إلى تجارة رخيصة. والآن وبعد أن عرفتم حالتي النفسية عند كتابة هذه السطور، سأعرفكم بنفسي.
أنا محمد "الموريتاني" أنتمي إلى تلك الفئة المسماة العرب السمر أو"الحراطين"، أنا من أكثر طبقات المجتمع تعرضا للظلم عبر التاريخ، فقد مورس علينا الاضطهاد وعاش أجدادنا عبيدا محتقرين. عاشوا في هوان كالحيوانات لا يرأف بهم أحد، حرموا من العلم والمعرفة وفرض عليهم ضيق الأفق.
لكن أنا اليوم حر ومتعلم ووزير وسفير وعالم وقائد في الجيش، أنا اليوم عضو فعال وشريك قوي في هذا الوطن المسمى موريتانيا. طبعا مازلت بحاجة إلى إسماع صوتي وفتح حوار معي وسماعي مشاكلي وتغير النظرة الدونية التي مازال بعض المرضى من شركائي في الوطن ينظرون إلي بها ولكن أظن أن الزمن كفيل بتغيرها وعلاجهم.
والآن أحب أن أبعث بهذه الرسالة إلى من يتاجرون ويتربحون بقضيتي:
دعكم من المكابرة والمهاترة اليوم العبودية مجرمة بموجب القانون وحقي أخذته، وبرأيي أن الأجيال الجديدة من ما يعرف بالبيظان لا ذنب لهم ولا ناقة ولا جمل في ما قام به أجدادهم ولا يجب أن يحملوا وزره ولا يدفعون ثمنه، فذالك زمن وهذا زمن، وكما قال الله تبارك وتعالى"تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ".
أدعوكم للتسامح والعيش في وئام وتؤدة مع شركائكم في الوطن، فالتسامح ضروري وركن ركين وشرط في تقدم أي بلد لذا علينا إشاعته بين كل مكونات الوطن وجعله ثقافة سائدة، وأتمنى أن تنبذوا كل ما يدعو إلى التفرقة والعنصرية. لا تجلبوا للبلاد كوارث العرقية، لا ثبثوا سموم العنصرية وحاولوا أن لا تكونوا حجر عثرة في مسيرة تقدم الوطن، حالوا نسيان الماضي الأليم وانظروا إلى الواقع نظرة المتسامح لا الحاقد، تبنوا قضايا الفساد ومشاكل الفقراء والديمقراطية.
وخصوصا أنكم في بلد تصل نسبة الفقر المدقع فيه حسب الإحصائيات الرسمية 46% وهناك إحصائيات تقول إنها 80%، كما تشير الإحصائيات الرسمية إلى أن 47% ممن هم في سن العاشرة فما فوق أميون، وكذالك تشير الإحصائيات الرسمية أن نسبة البطالة تصل إلى 31%، وأنتم في بلد تنتشر فيه الرشوة والزبونية وكبت الحريات وتزوير الانتخابات، وتواجهه تحديات كبرى كالإرهاب وتجارة المخدرات.
هذه باعتقادي قضايا أهم من نبش القبور وفتح جروح الماضي الأليم المليء بالمشاكل والكوارث فذلك لن يكون إلا طريقا إلى التشرذم والتفتت وسبيلا إلى التقهقر والتأخر والعودة إلى الوراء، والدوران في حلقة مفرغة تبدأ بكيل الاتهامات ولا تنتهي عندها.

الجمعة، 21 يناير 2011

زيارة منزل مطلق شرارة الانتفاضة التونسية محمد بوعزيزي


بوح مواطنة/أحمد ولد جدو


أحمد ولد جدو
الاسم: مريم الموريتانية
العمر: 39 سنة
الحالة الاجتماعية: مطلقة
المهنة: معلمة
الانتماء السياسي: مواطنة بسيطة
والآن أغلقوا التلفزة الوطنية وأطفئوا الإذاعة , وشقوا جريدة الشعب , وأنصتوا لي وأسمعوا قصتي. بدأت حكايتي عندما طلقني زوجي.. كما يحدث مع السواد الأعظم من الموريتانيات ,فتلك نتيجة حتمية للزواج في بلدي لذا لم تكن أكبر مشاكلي ,فأنا الحمد لله من الإستثنائات القليلة أنا متعلمة وامرأة عاملة.
وقد قررت أن أهب حياتي لصغاري وأوفر لهم حياة كريمة, وأساهم في تفتق أزهار موريتانيا الجديدة …لا أريد علوا في الأرض ولا فسادا, ويكفني أن أعيش بكرم وأن لا أحتاج لأحد, أحلامي مشروعة وبسيطة وعادية جدا…لكن تجرى الرياح بما لا تشتهي السفن أو أنني تناسيت أنني في موريتانيا التي يباح فيها كل شيء إلا العيش بكرامة.
فالآن عندما أذهب إلى السوق لأتبضع حتى أسكت جوع صغاري أجد حقيقة واحدة أنه لا مكان لي فيه وليس لدي الحق في ولوجه. فالأسعار مشتعلة تتصاعد كل يوم والمواد الأساسية لم تعد من حقي ولا حق طبقتي.. فمثلا وصل ثمن كيل السكر إلى280 أوقية وخنشة القمح إلى 6000ألاف أوقية ولتر الزيت 600أوقية, وكيل الأرز إلى200 أوقية وكيل الحم ب1200 أوقية وكيل السمك العادي 2000
بالمناسبة (يستخرج سنويا من المياه الموريتانية 840مليون طن من الأسماك), وللأمانة هناك عنصر واحد لا تزيد أسعاره كثيرا وهو السجائر, لا أعرف هل هي خطة إستراتجية للتخلص من الشعب.. إنتظروا لم أنهي كلامي بعد ,طبعا سيقال أنها أزمة عالمية.. لكن لدي علم أنه بإمكان الدولة تفادي هذه المعضلة برفع مرتبي وربطه مع الأسعار .. وتخصيص جزء من الميزانية لدعم المواد الأساسية,والتصدي لجشع التجار.
وإلا لن يحدث خيرا وخصوصا بعد الأحداث التي وقعت في تونس والجزائر ,حيث,بدأت تتسلل إلى أفكار وهواجس غريبة …مثل التمرد والمطالبة بحقي وحق طبقتي, فقد أيقنت أن السكوت والتسليم والخنوع لن يجدي نفعا , وأنه لا سبيل لخلاصي سوى الثورة على من يأكلون خيرات بلدي الذي درست وأدرس الأن لتلاميذي أنه بلد غني مليئ بالخيرات.