الخميس، 20 أكتوبر 2022

"ما دام المرء يذكر فلن ينسى مذكوره أبدا"... ذاكرة الفلسطيني الصامد



كنت قبل سنوات أجلس على شاطئ البحر الميت في الأردن أتأمله قبيل الدخول في عالمه وبرفقتي مواطن من فلسطين.. وبعد حديث قصير أشار بيده إلى الضفة المقابلة، وسألني إن كنت أعرف في أي بلد تقع، وقبل الجواب، قال لي بحسرة واشتياق: "هذه فلسطين".وبدأ يتحدث عن تلك الأرض وأشواقه للمكان وعن فلسطين، وهذا حال أغلب من أقابل من الفلسطينيين، حيث يحملون معهم قصتهم أينما حلوا وارتحلوا، فيبثون ذكرياتهم في فلسطين ويذكرون أرضهم ويتذكرون قصصهم، ويستوي في ذلك أهل الشتات وناس غزة والضفة وحتى من يقبعون تحت السيطرة المباشرة للكيان الصهيوني، وهؤلاء بالتحديد تحضر عندهم القضية بقوة وبنضارتها الأولى وهي مفاجئة للبعض، ولست منهم.. واليوم في حديث عابر مع صديقة فلسطينية من أهل الضفة، قالت لي حين سألتها عن الوضع: "كما هو متوقع في هذه الظروف نوع من الصدمة والقلق. ولكن هذه المرة نشعر بحالة مِن الفرح وسببها هو أن الذين احتلوا في 1948 وتم تجنيسهم أثبتوا أن 73 سنة من الاحتلال  لم تنجح في طمس هويتهم وانتمائهم لفلسطين"، مؤكدة خوفها عليهم من انتقام الكيان الصهيوني.واقع الإنسان الفلسطيني  في الداخل هذا مريح حقا ومثلج للصدر، فرغم المحاولات الصهيونية ما يزال سكان الداخل يرفضون الانسلاخ من هويتهم الأصلية ولا يرضخون لغطرسة الاحتلال، وما أحداث حي الشيخ الجراح إلا جزء من المشهد، وذكر وتذكر وتذكير بقصة فلسطين.وهي رسالة واضحة لمن يهرول نحو التطبيع ويروج للهوان كحل واقعي بأن أصحاب الشأن يرفضون ذلك ولا يَرَوْن فيه مصلحتهم.. وهم أدرى بشأنهم.. ورسالة أوضح لمن يعول على أن الزمن كفيل بسحق الرفض والغضب..  فحتى من يعيشون تحت سطوة الاحتلال وقوانينه وأوراقه كل هذا الزمن لم يستطيعوا أن يجدوا أنفسهم في دولة الاحتلال، لأنها دولة أبارتايد ولا ينفع معها الخطاب المروج لواقعيته، فالكيان المحتل تأسس على الظلم وبقي لحد الآن عليه ولا يمكن أن يستمر بدونه.وأصحاب القضية يعون ذلك ويرفضون النسيان والذوبان، ويتذكرون  قصتهم كل حين وكأنها أصبحت وردا يرافقهم ويعملون بقول الشيخ عبد الله:" من يريد أن يتذكر فليذكر فما دام المرء يذكر فلن ينسى مذكوره أبدا".وأهل فلسطين لم ينسوا مذكورتهم ولا قضيتهم رغم تعاقب السنين، فيذكرون العالم بها كلّما ظن البعض خفوتها إلى الأبد.وصدق غسان كنفاني حين قال إنهم نجحوا في إثبات أن شعبهم لا يمكن هزيمته أبدا، وتعليم كل شخص في هذا العالم أنهم أمة صغيرة وشجاعة ستقاتل حتى آخر قطرة دم.من أجل تحقيق العدالة لأنفسهم بعد أن فشل العالم في تقديمها لهم.

هناك تعليق واحد:

  1. إخوتي وأخواتي، السلام عليكم
    أنا هنا لأشهد بفضل الله في حياتي، وكيف أنقذني من ضائقة مالية شديدة، إذ كان عملي يتراجع، وكانت عائلتي في وضع صعب للغاية لدرجة أننا لم نكن قادرين حتى على دفع رسوم مدارس أطفالنا، فقد غمرني اليأس.
    كما أن زوجي عانى من ضائقة مالية، لأننا كنا ندير مشروعًا عائليًا في السودان، وكنا في حيرة من أمرنا. حاول زوجي الحصول على قرض من البنك، لكن طلبه قوبل بالرفض، فلجأ إلى الإنترنت بحثًا عن قرض، بعد أن تعرض للاحتيال من قبل بعض المحتالين الذين وعدوه بقرض واشترطوا عليه دفع رسوم للحصول عليه. اقترض زوجي المال من أصدقائه لدفع الرسوم، ثم طلبوا رسومًا أخرى بحجة واهية. اضطر زوجي إلى الاقتراض من أخيه في السعودية لضمان حصوله على قرض ولو لتغطية نفقات الأسرة، وبعد أن دفع الرسوم، طُلب منه دفعها مرة أخرى بحجة واهية أيضًا. زاد هذا من جوعنا، فاضطررنا إلى جمع الطعام من جيراننا. وعانينا لأشهر، وتوقف العمل مؤقتًا.


    هذا زاد من جوعنا، فاضطررنا إلى جمع الطعام من جيراننا. في إحدى ظهيرات الأيام، حوالي الساعة الثانية ظهرًا، اتصلت بي جارتي المقربة وأخبرتني أنها ستستدين قرضًا من شركة قروض عبر الإنترنت. وإذا حصلت عليه، ستعرّفني على الشركة. فذهبنا معًا إلى الصراف الآلي وتحققنا من القرض، لكنه لم يكن موجودًا. انتظرنا حوالي نصف ساعة، ثم تلقينا إشعارًا على هاتفها من البنك يفيد بوصول مبلغ إلى حسابها. فتحققنا من رصيدها ووجدنا 300 ألف ريال سعودي قروضًا.

    فورًا، بكيت أمام الجميع، ولم أستطع التفكير إلا في أنني لو كنت أملك هذا المبلغ، لانتهت مشاكلي. فعدنا إلى المنزل دون إخبار زوجي. اشتريت بعض البقالة واشتركت في خدمة التوصيل بالآلاف من الألف ريال التي أعطتني إياها. طلبنا أنا وجارتي القرض من الشركة لأنها أعطتني إرشادات، فاتبعنا الإجراءات لأنها كانت متشابهة. بعد استكمال جميع الإجراءات، منحتني الشركة قرضًا.

    .(`’•.¸(` •.¸* ¸.•’´)¸.•’´)..«´ إبراهيم إسماعيل للتمويل ¨`»(Ibrahimismailloanfinance@gmail.com)
    ..(¸. •’´(¸.•’´ * `’•.¸)`’•.¸ ).

    يمكنكم التسجيل الآن لحل مشاكلكم المالية.

    أشارككم هذه القصة لأني أعلم أن الكثيرين بحاجة إلى مساعدة مالية، وهذه الشركة ستساعدكم.

    اسمي فاطمة أحمد
    مقيمة في المملكة العربية السعودية
    اسم الشركة: إبراهيم إسماعيل للتمويل

    بريد الشركة الإلكتروني: Ibrahimismailloanfinance@gmail.com

    ردحذف