السبت، 25 يونيو، 2011

أماني شهيد/احمد ولد جدو


أنا الشهيد"محمد الموريتاني "أتحدث وأتمنى أن تسمعوني.    
ذهبت  لأحارب خفافيش الظلام حاملي الفكر الفج ,عاشقي الظلام محبي الدماء مهووسي الدمار والخراب صعاليك الدهر وطاعون العصر,تلك العصابات المارقة التي  تسمى القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
ذهبت للدفاع عن أرض الوطن وصون كرامته,ذهبت لتأدية واجبي تجاه وطني ولقناعتي  أن دور الجندي في الجيش ليس القيام بالانقلابات و لا حشر أنفه في أمور السياسة,و لا تزوير  الانتخابات وتغير إرادة الشعب وسرقة حلمه بالديمقراطية.

ضحيت بنفسي  ليعيش غيري في أمن وسلام ,على الأقل هذا هو اعتقادي  ويمكن أن يكون لكم رأي أخر.
وبعد أن سقطت في ساحة الشرف واستشهدت لدي أمان أتمنى تحقيقها.

أن لا يذهب دمى سدا وأن أنصف  وأكرم,وأن لا يحصد ثمن تضحيتي ذالك المجرم الذي أكل حقي  واضطهدني ,وحولني من جندي في الجيش إلى راعي في إبله وطباخ في منزله واستعبدني بعد أن كنت حرا.

وأن لا يزداد رصيد ذالك المجرم بفلس واحد ,وأن  لا تزداد سياراته ولا منازله ولا قطعانه ,فهو لا يعرف سوى المكاتب المكيفة وأتمنى أن لا يصدق في قول الشاعر أمل دنجل :
وها أنا في ساعة الطعانْ                                                    
 ساعة أن تخاذل الكماة..والرماة والفرسان  

دُعيت للميدان !
أنا الذي ما ذقتُ لحمَ الضأن ..
أنا الذي لا حولَ لي أو شأن ..
أنا الذي أقصيت عن مجالس الفتيان ،
أدعى إلى الموت .. ولم أدع الى المجالسة !!
تكلمي أيتها النبية المقدسة
تكلمي .. تكلمي ..
فها أنا على التراب سائلٌ دمي
وهو ظمئُ .. يطلب المزيدا." .
ولي رجاء أخر أوجهه إلى الموالات والمعارضة...لاتتاجروا بدمى وتنافقوا باسمي أتركوني بسلام في قبري ...لا توقظوني بمهاتراتكم وتلاسنكم...و لا تبيعوا البلد باسمي ولا تجلبوا لها أجنبيا واحد بحجة الانتقام  لي .
صفوا حساباتكم بعيد ا عني و لا تدخلوني في حساباتكم القذرة . 

                                                                                                                                  وفي النهاية أطلبوا لي  الرحمة والغفران وحافظوا على بلد ي التي أحب وأقدر لا تقتلوني مرة ثانية.       


                                                                                                             "الشهيد محمد الموريتاني "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق