السبت، 6 أبريل، 2013

مدونتي مرشحة لجائزة البوبز

كان التعريف بموريتانيا هاجسي الأول وشغلي الشاغل الذي جعلني أدون وأحاول أن أكون صوت الموريتانيين -خاصة المقهورين منهم-،وأنقل قصصهم للعالم،واليوم وبعد سنوات من قراري التدوين أصبحت مرشح بلدي في جوائز "البوبز"كأول موريتاني يصل للمرحلة النهائية لهذه الجائزة المرموقة(فئة أفضل مدونة عربية)،وقد وصلت إلى لجنة تحكيم المسابقة 4200 ترشيح في الـ 34 فئة وفي 14 لغة عكفت على دراستها مدة ثلاثة أسابيع لاختيار أفضل الترشيحات المقترحة.
أسعدني هذا الخبر المفاجئ الذي اكتشفته وانا في طريقي للتصويت لرفيقي ناصرودادي وموقع مامفاكيش الذي يرأس تحريره صديقي هشام أميرات،لكن جعلني أكثر قلقا والسبب أنني أصبحت أحمل حلم المدونين الموريتانيين في تمثيل بلادهم أحسن تمثيل،والآن وأنا أكتب هذه السطور تحتل مدونتي المركز الثالث في المسابقة وأحتاج لمزيد من التصويت حتى أفوز بالمسابقة.

كيف ذلك ؟
يمكن لكل شخص التصويت طوال فترة التصويت (3/4/2013-7/5/2013)،وذالك مرة واحدة خلال اليوم وعن طريق فيسبوك أو تويتر والطريقة كالتالي: 
-الدخول الى رابط فئة أفضل مدونة عربية والضغط على زر صوت الاَن المجاور لمدونتي:
https://thebobs.com/arabic/category/2013/best-blog-arabic-2013/


-اختيار طريقة التصويت (فيسبوك أو تويتر)



-المشاركة في تطبيق المسابقة

تطبيق فيسبوك
تطبيق تويتر

-العودة الى زر صوت الان المجاور لمدونتي والضغط عليه

بعد هذه الخطوات ستظهر لك رسالة تخبرك انك تصوت لي إضغك على زر التأكيد .

 أترككم مع معلومات حول جائزة البوبز :
تمنح جائزة دويتشه فيله لأفضل المدونات (البوبز) للمواقع التي تدعم حرية الرأي وتفتح مجالاً للنقاش عبر الإنترنت في إحدى عشرة لغة. إنطلقت هذه المسابقة عام ٢٠٠٤ لدعم هذا الهدف، ولدعم أشكال الاتصال المختلفة في الشبكة العنكبوتية ولدفع المواقع التي تدعم هذا الشيء بأسلوب مميز ولدعم الحوار الذي يتخطى حدود اللغات ووسائل الإعلام التقليدية.ومن خلال هذه المسابقة تعمل (DW) على دعم حرية الرأي والتعبير ودعم حقوق الإنسان عبر الإنترنت.
بالمناسبة لست الموريتاني الوحيد في هذه المسابقة فالمدون الشهير ناصر ودادي ينافس في فئة أفضل شخصية عربية على موقع التدوين المصغر "تويتر" وهذا رابط التصويت له،
https://thebobs.com/arabic/category/2013/best-person-to-follow-arabic-2013/
وهو مدون على مستوى عالمي طالما مثل موريتانيا في المحافل الدولية وقدم وجهها المشرق كذلك عرف بدعم كل القضايا العادلة في العالم،ولو فزت أنا وناصر ودادي بالجائزة سيكون ذالك دافعا قويا للتدوين في موريتانيا وقد يساهم في التعريف ببلدنا الذي يعاني من المجهولية،وسيكون فرصة لنحكي قصة شعبنا العظيم على جمهور أوسع .

هنا مناسبة على فيسبوك من أجل التصويت للموريتانيين في البوبز 

—————–

تحديث : مدونتي تحتل الصدارة في هذه اللحظات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق