الجمعة، 13 أبريل، 2012

موريتانيا:نص عريضة رحيل الجنرال التي أطلقتها المعارضة


صورة من احتجاجات سابقة للمعارضة
بعد أن استطاعة المعارضة الموريتانية بكل أطيافها إخراج الشارع الموريتاني وبقوة وفي حشود كبيرة ,وهو الأمر الذي اعتبرته استفتاء شعبيا على ضرورة سقوط النظام العسكري القائم في موريتانيا .
أطلقت عريضة من أجل رحيله  تهدف الى ان يوقع عليها أكثر من مليون مواطن موريتاني في أرجاء الوطن وهذا نصها :
عريضة

نظرا لما أصاب تجربة التحول الديمقراطي في البلاد من انتكاسة علي يد محمد ولد عبد العزيز منذ استيلائه علي مفاصل الدولة بواسطة انقلاب عسكري 2008،
ونظرا لحالة الانسداد السياسي الناجم عن التأجيل المفتوح لانتخابات النواب والشيوخ وما ترتب علي ذلك من الوضع اللا دستوري للبرلمان،
ونظرا لحالة القلق العام الذي ينتاب الموريتانيين عموما ونخبهم على وجه الخصوص بسبب الشعور المتزايد بانهيار الدولة وتفاقم الازمة المتعددة الأبعاد التي تغرق فيها البلاد وتدهور ظروف المواطنين جراء ارتفاع الأسعار وانتشار البطالة وعجز الحكومة عن مواجهة انعكاسات الجفاف والتردي الواضح للقطاعات الحساسة وخصوصا قطاعي الصحة والتعليم والتدهور في الخدمات خصوصا في الداخل مما أوجد حالة من الاحتجاج شملت عدة مناطق،
ونظرا لتخلي النظام عن أي مسؤولية في مواجهة الاسترقاق وتطبيق القانون المجرم له ونظرا لتفريطه في معالجة المظالم الانسانية وضمان حقوق الانسان للمبعدين العائدين وصون الحقوق الأساسية لجميع الموريتانيين بما فيها حق المواطنة وما يترتب علي ذلك من تهديد للوحدة الوطنية،
ونظرا لامعان النظام في التضييق علي الحريات العامة من خلال العقوبات الجماعية للمضربين ومضايقة الحقوقيين والقمع الوحشي للطلاب في المعهد والجامعة وللشباب المطالب بحقه في التوظيف،
ونظرا للنهب المستمر لثروات البلاد السمكية والمعدنية والبترولية ولمواردها المالية عن طريق عقود تفوح منها رائحة الفساد وصفقات تراض مشبوهة لصالح ثلة من مقربي ولد عبد العزيز،
وانطلاقا من واجب التضامن مع جيشنا الوطني الذي تتعرض صفوة ضباطه لمختلف انواع الظلم والتمييز في منح التكوين وتوزيع الرتب وإسناد المهام ، ناهيك عن إشغاله في مغامرات عسكرية تضر البلاد والمنطقة،
ونظرا للمسؤولية الاولي والكاملة لمحمد ولد عبد العزيز عن جميع الاخفاقات والانحرافات التي أوصلت البلاد الي المأزق الحالي،
وتقديرا لواجبنا الوطني والشرعي فإننا نحن الموقعين اسفله المنتمين لجميع مكونات الشعب الموريتاني والموجودين في كافة ولايات الوطن وضمن جالياته المقيمة في الخارج ، نؤكد أن المخرج من الازمة الحالية يتمل في :
رحيل محمد ولد عبد العزيز عن السلطة وفتح مرحلة انتقالية تفضي الي نظام ديمقراطي يشكل قطيعة مع الانظمة العسكرية ، علي أن يفتح تشاور وطني واسع أثناء المرحلة الانتقالية بين كافة القوي السياسية وفعاليات المجتمع المدني دون إقصاء أو تهميش سبيلا إلي خلق أوسع إجماع ممكن حول القضايا الوطنية الاساسية".



الاسم الكامل                                     
الصفة  
  السكن                          
التوقيع













ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق