الاثنين، 26 مارس، 2012

موريتانيا:"إرحل"تطارد الجنرال عزيز( صور وفيديو)


كلمة ارحل تكت على الكثبان الواقعة الطريق الفاصل بين نواكشو روصو 
بعد توجه الجنرال عزيز إلى مدينة "روصو" الموريتانية  قام مجموعة  النشطاء الموريتانيون المنضوون تحت لواء حركة 25 فبراير ,برحلة بين نواكشوط و روصو هدفها هو كتابة "كلمة"ارحل في أكثر من نقطة بين الطريق الفاصل بين "نواكشوط "و "روصو" الذي يبلغ 205كلم .
حيث كتبوها على الكثبان وعلى الطريق العام وعلى إشارات المرور  ,والابار ,فكانوا كل ما اقطعوا 30 كيل يتوقفون ويكتبون كلمة "ارحل ".


مواطن يقلب صورة الجنرال عزيز و يصرخ ب" ارحل "

صورة ماخوذة التلفزة الموريتانية لشباب يحملون صورة الجنرال بالمقلوب كنوع من الاحتجاج 
وعند وصولهم لمكان المهرجان الذي كان يقيمه" الجنرال عزيز "في المدينة قاموا بحمل صوره بالمقلوب واستطاعوا منخلال هذه الفعلة لفت الانتباه لهم ,حتى أن الكثير من الجماهير الحاضرة سرت من الفكرة وقامت هي الأخرى بنفس الفعلة تعبيرا عن الامتعاض من سياسات الجنرال  .
هذه الفعلة ظهرت على التلفزيون الموريتاني أثناء البث المباشر للمهرجان .
وما إن بدأ "الجنرال عزيز "بالكلام حتى بدأ التجمع ينفض من حوله في مقاطعة واضحة من السكان للمهرجان ولكلام الرئيس ,وهذا ما أكده أحد المواطنين بقوله صارخا لقد سئمنا من الكذب نريد حكما رشيدا لا نريد كلام الفاسدين .
وفي خطوة أخرى احتجاجية قام احد الشباب برفع شعار مكتوب عليه "لا لإغلاق المعهد العالي" وهو الأمر الذي أدى بالأمن إلى أن يعتقله .
وتشهد موريتانيا هذه الأيام حالة من الاحتقان غير مسبوقة حيث خرجت المعارضة في 12 مارس الماضي في اكبر مسيرة في تاريخ موريتانيا للمطالبة برحيل نظام ولد عبد العزيز.
وتنشط حركة 25 فبراير منذ سنة من اجل نفس الهدف.
وكذالك حركة "لاتلمس جنسيتي "صعدت خطابه باتجاه ضرورة محاسبة قادة الجيش الضالعين في قتل ضبابط زنوج في فترت سابقة حيث قدمت لائحة بأسمائهم  .

والجدير بالذكر أن نظام محمد ولد عبد العزيز حكم موريتانية بعد انقلابه على أول رئيس موريتاني مدني منتخب وهو الأمر الذي اعتبره الكثير من الفاعلين الموريتانيون جريمة في حق تجربة موريتانيا الديمقراطية الوليدة آنذاك .









نساء يحملن صورة الجنرال بالمقلوب كنوع من الاحتجاج

يسقط عزيز تكت حتى على الابار

كلمة ارحل تكت على الطريق الفاصل بين نواكشوط ورصو

صورة الجنرال بالمقلوب في كل مكان


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق